موقع طرطوس

اكتشاف روسي يوسع آفاق علم الكون

اكتشاف روسي يوسع آفاق علم الكون

اكتشاف روسي يوسع آفاق علم الكون

حصل المشاركون في تجربة Tokay-to-Kamioka ) T2k )، بمن فيهم علماء الفيزياء الروس على معلومات تشير إلى اختلاف في احتمالات تحول الجسيمات الأولية من نوع إلى آخر (ذبذبات النيوترينو) .

ويعتبر هذا الأمر شرطا من شروط هيمنة المادة على المادة المضادة في الكون.

يذكر أن النظرية الفيزيائية الأساسية للجسيمات الأولية تشير إلى أن جسيمات النيوترينو كلها لا تمتلك كتلة. ولا يتم أي انحراف عن هذا القانون إلا في حال وجود كتلة لدى النيوترينو. أما امتلاك النيوترينو لكتلة ما فيمكن ان يشهد أن الكون يتألف من المادة فقط. أما المادة المضادة فتنعدم فيه عمليا رغم أن الانفجار الكبير كان من المفترض أن يولد كميات متساوية من المادة والمادة المضادة.

إلا أن هيمنة المادة على المادة المضادة – وهي شرط من شروط وجود كوننا- تخرق ما يسمى بقانون التناظر الشحني والفراغي CP symmetry الذي يقضي بأن يسري مفعول قوانين الفيزياء في العالمين الواقعي والمضاد (العالم المرآوي أو المعكوس) على حد سواء.

وقد شهدت تجربة Tk2 انتقال جسيمات النيوترينو الميوني التي كان قد أنتجها مسرع البروتونات الواقع على الشاطئ الشرقي الياباني إلى كاشف يبعد عنه 300 كيلومتر ويقع على الشاطئ الياباني الغربي.

وتمكن أصحاب التجربة عام 2011 من الحصول إلى أدلة تشير إلى تحول جسيمات النيوترينو الميوني إلى جسيمات من نوع آخر هي جسيمات النيوترينو الإلكتروني. وتم تأكيد هذه النتيجة عام 2013 .

قد أكدت نتائج التجربة هذه واقع اختفاء جسيمات النيوترينو الميوني. كما إنها تشير إلى وجود فرق بين تحول النيوترينو الميوني إلى نيوترينو إلكتروني من جهة وتحول النيوترينو الميوني المضاد إلى نيوترينو ميوني مضاد من جهة أخرى.

إذن فإن تجربة ( Tokay-to-Kamioka ) التي شارك فيها علماء الفيزياء الروس شهدت على أن احتمال ظهور جسيمات النيوترينو الالكتروني المضاد في حزمة النيوترينو الميوني المضاد أقل مما كان يتوقع سابقا مع افتراض بقاء التناظر الشحني والفراغي في الكون دون تغيير.
RT

Exit mobile version