لندن : قال خبراء أن على السيدات والأطباء موازنة إيجابيات وسلبيات العلاج بالهرمونات البديلة بعد أن أظهرت الأبحاث انه يمكن أن يضاعف المخاطر العادية للإصابة بسرطان الثدي.
فهل التخلص من نوبات الضيق والاحساس الزائف بارتفاع درجات حرارة الجسم أو الإفراز المفرط للعرق ليلا أو التقلبات المزاجية المصاحبة لسن اليأس يستحق المخاطر المتزايدة للمرض الذي يتصدر أسباب الوفاة بين انواع السرطانات الأخرى للسيدات.
هذا هو السؤال الذي ستسأله الملايين من النساء بعد أن اكدت دراسة بريطانية بما لايدع مجالا للشك أن العلاج الهرموني البديل يزيد من احتمالات الإصابة بالمرض.
وتؤكد الدراسة التي أجرتها هيئة أبحاث السرطان في بريطانيا نتائج أبحاث سابقة عن مخاطر إحلال هرمون الأنوثة الأستروجين منفردا وتطرح دليلا جديدا على أن الإحلال المركب للهرمون والذي يشمل كلا من الأستروجين والبروجستوجين يشكلان خطرا أكبر.
وقالت ديليث مورجان المديرة التنفيذية لجمعية سرطان الثدي الخيرية المسماة بريكثرو بريست كانسر إن العديد من النساء يساورهن القلق بشأن العلاج الهرموني البديل ومخاطر الإصابة بسرطان الثدي. هذه الدراسة تؤكد مخاوفهم.
والإحلال الهرموني المركب هو النوع المفضل من العلاج بالهرمونات البديلة في بريطانيا وأوروبا إذ أنه يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الرحم الذي ينجم عادة عن العلاج بهرمون الأستروجين منفردا.
وقالت مورجان إن اللجوء للعلاج الهرموني يجب أن يكون قرارا نابعا من السيدة نفسها وأكدت على أن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لاتظهر إلاّ بعد أكثر من عام من العلاج بالهرمونات البديلة ولا تلبث هذه الاحتمالات أن تتلاشى سريعا عند التوقف عن هذا العلاج.
أضافت مورجان : أنها دراسة كبيرة جدا وهامة جدا لأن فكرة الإحلال الهرموني تطرح في بعض الحالات كعلاج شامل وسبيل إلى الصحة الجيدة لدى السيدات المسنات.
لكن الأنباء السيئة هي أن هذه ليست حقيقة الأمر وإنما هناك الآلاف من السيدات اللائي أصبن بسرطان الثدي خاصة بسبب تعاطي العلاج الهرموني.






























































