موقع طرطوس

دراسة تربط بين القلق والسكتة الدماغية

أثبتت دراسة جديدة، أن القلق يعد أحد أهم أسباب التعرض للسكتة الدماغية، وأشار الباحثون إلى أن احتمال تعرض الأشخاص الذين يعانون القلق تصل إلى 33 بالمائة. وأجريت الأبحاث على أكثر من 6 آلاف شخص تراوحت أعمارهم بين 25 و75 عاما.

 

ورغم ارتباطه الوثيق بأمراض القلب والشرايين، ودوره الكبير في تغير السلوكيات لدى الأشخاص المصابين به، تؤكد دراسة جديدة نشرها موقع أخبار الطب الأميركي على دور القلق البارز في ازدياد احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية بين من يعاني منه من الرجال والنساء.

وذكرت الدراسة التي أجراها قسم الطب النفسي في جامعة بيتسبرغ الأميركية، وتناولتها دورية السكتة الدماغية، أن الأشخاص الذين يعانون أعراض القلق والاكتئاب هم أكثر عرضة للسكتة الدماغية مقارنة بغيرهم الذين يتمتعون بحياة طبيعية وهادئة.

وأشارت إلى أن نحو 20 بالمائة من البالغين في أميركا وحدها معرضون للإصابة بأعراض السكتة الدماغية بسبب تأثير حياتهم النفسية اليومية على صحتهم الجسدية والعقلية.

ويوصف اضطراب القلق بأنه حالة من عدم الارتياح والتوتر، تحدث نتيجة عوامل نفسية واجتماعية يعانيها الشخص، مثل فقدان عمل أو شخص مقرب، وقد تستمر نوبات القلق لستة أشهر على الأقل.

أما السكتة الدماغية -بحسب الأطباء- فهي تحدث نتيجة توقف تدفق الدم إلى الدماغ ما يقطع الأكسجين عن الوصول إليه، ما يتسبب في موت خلايا المخ وحدوث الشلل وفقدان الذاكرة أو النطق والبصر، حسب المنطقة التي تضرر منها الدماغ.

وحسب الباحثين، فإن السكتة الدماغية هي القاتل الرابع في الولايات المتحدة الأميركية، كما أنها السبب الرئيسي للعجز، ويلومون القلق لكنهم يشيرون إليه بأنه السلوك القابل للتعديل، فتقييمه وعلاجه يحسن جودة الحياة، ويقلل أيضا من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

Exit mobile version